وقال" لابد من مواكبة التطورات العلمية بالمعدات والآلات والتقنيات الحديثة في إستخدام مبيدات متنوعة في عملية مكافحة الجراد".واضاف وزير الزراعة والري" إن الإستفادة من التجارب والخبرات والمهارات في هذا الجانب بالإضافة الى إجراء المسوحات المشتركة لدول الإقليم أمر في غاية الأهمية في سبيل مكافحة هذه الآفة الزراعية التى أصبحت تشكل قلقا على المحاصيل والمنتجات الزراعية في المنطقة ".ودعا الى إدخال برامج الجراد في المناهج الأكاديمية والمدرسية لخلق نوعا من المعرفة بالأضرار الإقتصادية التى تلحقه الأفة بالمحاصيل الزراعية بما يؤثر سلبا في الإقتصاد الوطني، بما في ذلك تعريف الناس بأضرار تناول الجراد خاصة مع إمكانية حملها للمبيدات السامة.
من جانبه ألقى رئيس الهيئة الإقليمية لمكافحة الجراد الصحراوي بإقليم المنطقة الوسطى التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) عبد الله صَفر، كلمة أشار فيها الى اهمية هذا الاجتماع باعتباره الاول للهيئة بعد أن تم دمج إجتماعاتها مع إجتماعات برنامج الطوارئ للوقاية من الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود.
منوها بأنشطة الهيئة في كافة المجالات التدريبية والبحثية، وإجراء والمسوحات والإستكشافات المشتركة في المنطقة الوسطى .وأوضح صَفر أن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) تسعى الى تقليل الإعتماد على المبيدات الكيماوية مع تشجيع الدول بإستعمال المبيدات الحيوية خاصة عند بدء إنشار الجراد، حماية للبيئة من خطر التلوث وذلك ضمن إستراتيجية المكافحة الوقائية للجراد الصحراوي التى تتبعها بالتعاون مع الدول المتأثرة بتكاثر وغزو الجراد.